*اليمن بين شذوذات الربيعي وهرطقات المتعربة: الغاية والهدف*
لا يختلف المؤرخون أن أمة العرب بدأ عنصرها بقبيلة عاد العربية. قال المؤرخ ابن خلدون: واعلم أن جيل العرب بعد الطوفان وعصر نوح كان في عاد وثمود والعمالقة وطسم وجديس وأميم وجرهم وحضرموت. انتهى ومعلوم مسكن عاد ومن تفرع منها كجرهم وحضرموت، أنها بشرق اليمن بالإجماع. وأدلة ذلك قد سقتها في منشورات سابقة، ورأي أعلام الأمة باختلاف أجناسها ومذاهبها، التي تنص على أن اليمن أصل العرب ولم يخالف في ذلك إلاالبخاري والمبرد، وقد عده ابن هبيرة والقلقشندي شذوذا. لمن أراد تلك المنشورات يمكنه يبحث عنها بوسم: *اليمن أصل العرب في اللسان والنسب* هل تعلم أن هذه المسألة مطروقة منذ الأزل، ولم يعنف أحد المذهبين الآخر، ولو كان أحد أحق بالتحامل لكان اليمنيون أولى لأن جمهور الأمة معهم، أنهم أصل العرب!! لكن اليوم انعكست الأمور انعكاسا غير متوقع، وتحركت أقلام المأجورين، من يهود كفاضل الربيعي، ومن إخوتنا المستعربة بحملة عرجاء، ونظرة حولاء، مدفوعة من أروقة مخابراتية، وكواليس دولية فالحملة العرجاء هي المتمثلة باليهودي الذي يخفي يهوديته فاضل الربيعي العراقي، الذي ينزل نصوص التوراة على مدن اليمن. وهنا ع...