المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

*محدث بيت بوس*

 _الحسن بن عبدالأعلى بن إبراهيم البوسي_ أبو محمد المتوفى سنة 286 قال الذهبي : المسند المعمر ما علمت به بأسا  قلت: أحد تلاميذ الإمام عبدالرزاق الصنعاني البرره وأحد من حمل العلم بعده ومن كبار من ضربت إليه أكباد الإبل إلى اليمن من الآفاق:   *فمن العراق*  أبوجعفر محمد بن محمد التاجر الجمال  *ومن فارس:*   رحل إليه الإمام الطبراني من *أصبهان*  وأبو نعيم الاستراباذي من *استراباذ*  وأبو عوانة الاسفرائيني من *اسفرائيين*  وأبو الحسن القطان من *قزوين*  وأبو إسحاق الهمذاني من *همذان*   *ومن أنطاكية*  أحمد بن شعيب بن عبدالاكرم الانطاكي   *ومن الأندلس*  ابن الجباب القرطبي وابن مفرج القرطبي  ومسلمة بن القاسم الاندلسي المراجع  تاريخ علماء الاندلس لابن الفرضي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي  تاريج جرجان للسهمي  تاريخ دمشق لابن عساكر تاريخ حلب لابن العديم تاريخ الإسلام للإمام الذهبي    📘 *مدرسة الإمام عبدالرزاق الصنعاني في حياته وبعد موته* 📘 *خط سير مشاهير المحدثين في اليمن*   ✍...

لك الله يا يمن عيد ١٤٤٢

لقد فعل الفقر بأهل اليمن فعلته، ففي سنين خالية ، وأعوام ماضية ، كنت أرى الشوارع في مثل هذه الأيام ممتلئة ببهيمة الأنعام من ذاهب بها وآت،  وبائع ومشتري ، وراع وجلاب واليوم لا تشاهد من ذلك شيئا، وكأننا في أيام ليست أيام عشر ذي الحجة وموسم الأضاحي . فإنا لله وإنا إليه راجعون.

*شيخنا المعمر في وفادة الله*

توفي فجر يومنا هذا الاثنين ٢ـ ذي الحجة ١٤٤٢  القاضي العلامة المسند المعمر شيخنا محمد بن إسماعيل العمراني الهمداني ملأ اليمن علما وطلابا وفدت عليه أول لقاء سنة ١٤٣٣ ثم سنة ١٤٣٥ وآخرها ١٤٤٠ وكان يقول لي أنت مؤرخ الجنوب ويقول المؤرخون من الجنوب قليلون ويمازحني قائلا الهمداني من عندنا ونشوان الحميري من عندنا وابن سمرة والجندي من عندنا لكن إن شآء الله أنت تسد هذه الثغرة جنوب اليمن فقلت له ياشيخ لكن مشايخ من ذكرت من عندنا فالهمداني شيخه اليهري وإن كان صنعاني المولد فيعود نسبه إلى ذي يهر بيافع وابن سمرة طلب العلم بأبين والجندي بعدن ونشوان الحميري تشرد واستقر نوعا ما ببيحان فتعجب من حسن الجواب وقال اليمن مزيج واحد من وقت إلى آخر لايضيع العلم منه فتارة يكون العلم بالشرق وتارة في الغرب وتارة بالشمال وتارة بالجنوب  وقد أجازني بجميع كتبه ومروياته  وشهادة لله رأيت فيه خصلتين لم أرها في كثير من أهل العلم   *الأولى* :  سهل المنال لين الجانب مع الصاحب النديم والزائر البعيد فالذي يزوره ولو مرة أول ما يلتقي به يعامله وكأنه يعرفه منذ سنين وقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم قو...

*نعم السير إلى مصنعة سير*

  في العام ١٤٢٧ الموافق ٢٠٠٧ كنت أتصفح كتاب (تهذيب الأسماء واللغات) للإمام النووي فوقع بصري على مايلي: ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻴﺮ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻴﺮ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺼﻨﻌﺔ ﺳﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ اﻟﻤﻬﺬﺏ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﺷﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﺒﻼﺩ اﻟﻴﻤﻦ ﻭﺭﺣﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺻﻨﻒ اﻟﺒﻴﺎﻥ ﻭﻏﺮاﺋﺐ اﻟﻮﺳﻴﻂ ﻟﻠﻐﺰاﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ. انتهى قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام:  ﻣﺼﻨﻒ ﻛﺘﺎﺏ "اﻟﺒﻴﺎﻥ" ﻓﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﺭ ﻋﻠﻰ "اﻟﻤﻬﺬﺏ" ﻷﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﺮﺅﻩ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭاﺣﺪﺓ. ﻭﻟﻪ ﻣﺼﻨﻔﺎﺕ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ: "ﻏﺮاﺋﺐ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻮﺳﻴﻂ" ﻟﻠﻐﺰاﻟﻲ. ﻧﺸﺮ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺭﺣﻞ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺗﻔﻘﻬﻮا ﻋﻠﻴﻪ. وأثنى عليه ابن كثير وابن القيم وهو بحق علم جهبذ لم يعط حقه من الترجمة  واستيفائها ودراستها بمؤلف خاص على كل كانت فقرة النووي السابقة مفتاح خير ودليل إلى فيض للتعرف على هامة يمنية عظيمة القدر أفاضت التراجم بذكرها إلا أن كشف الستر عن قرية هذا العلم لم نجد من وفى بالمراد على الوجه المطلوب  وبعد زيارتي لقرية فرضي اليمن إسحاق بن عبد الصمد الصردفي مؤلف الكافي في الفر...

*علم من أعلام حجر الضالع (الضمري) وجهتنا*

ضمن سلستنا بذكر شيء من تاريخ الضالع لتكن وجهتنا في هذه الحلقة منطقة حجر بن ذي رعين يريم بن سهل شمال غرب الضالع وتحديدا قرية الضمري على سفوح جبال جحاف الغربية تقع القرية المذكورة التي أنجبت علما من أعلام الإسلام ومصلحا كبيرا في عهد الدولة الرسولية إنه:  اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺟﻴﻪ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ اﻟضمري ترجمة البريهي في كتابه طبقات صلحاء فقال: ﺃﺻﻞ ﺑﻠﺪﺗﻪ ضمر ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ ﺣﺠﺮ ﻧﺸﺄ ﺑﻬﺎ ﺛﻢ اﻧﺘﻘﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ اﻟﻴﻬﺎﻗﺮ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ... ﻭﺭﺯﻕ ﻣﺎﻻ ﻛﺜﻴﺮا ﻭﺟﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺃﺭﺑﺎﺏ اﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻫﺎﺑﻪ اﻷﻛﺎﺑﺮ ﻭﺃﻗﺒﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺠﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺴﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻭﻓﺪ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻔﻘﺮاء ﻭاﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭاﻟﺸﻌﺮاء ﻓﻴﻌﻄﻴﻬﻢ اﻟﻌﻄﺎﻳﺎ اﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻘﺮﻳﺔ اﻟﻴﻬﺎﻗﺮ ﺑﺪﻭﻟﺔ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ اﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﻓﻠﻤﺎ اﻧﻘﻀﺖ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻭاﺳﺘﻘﺎﻡ اﻟﻈﺎﻫﺮ اﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻝ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﻧﺪﻩ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺘﺼﺮﻓﻴﻦ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺑﺄﻥ اﺩﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺩاﻋﺔ ﺃﻭﺩﻋﻪ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﻝ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﻧﺴﺒﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﺠﺮﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﺎﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺏ ﻓﺘﻠﻘﺎﻩ ﺷﻴﺦ ﺑﻌﺪاﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻠﻘﻰ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ اﻟﺠﻼﻟﻴﺔ ﻭﺭﺗﺐ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺎﻟﻪ ﻭﻛﺴﺎﻩ ﻓﺄﻗﺎﻡ ﻓ...